المشاركات

وظيفة المنطق

صورة
  يعاني كثير من الناس، شبابًا وكبارًا، من ضعف التفكير المنطقي في النقاشات.  وظيفة المنطق تجنب الخطأ في الأحكام والاستنتاجات. تقييم الأفكار والمعلومات قبل قبولها أو رفضها. التمييز بين الصحيح والخاطئ في النقاشات. الوصول إلى أقرب درجة ممكنة من الحقيقة. بناء أحكام وآراء قائمة على الأدلة والبرهان لا على الظن أو العاطفة.

أشهر المغالطات المنطقية

صورة
  المغالطة الوصف التعميم الحكم على الجميع من حالة واحدة مهاجمة الشخص مهاجمة القائل بدل مناقشة الفكرة استثارة العاطفة استخدام الشفقة أو الخوف بدل الدليل تغيير الموضوع الانتقال لقضية أخرى أسهل للدفاع عنها المنحدر الزلق افتراض أسوأ النتائج المستقبلية دون دليل الاحتجاج بالمشهور لأن شخصًا مشهورًا قالها فهي صحيحة الاحتجاج بالأكثرية لأن الأغلبية تؤمن بها فهي صحيحة التوسل بالجهل عدم وجود دليل ضد الشيء يعني صحته قراءة الأفكار الادعاء بمعرفة نوايا الآخرين الربط الظرفي ربط أحداث متزامنة دون دليل سببي

خطوات التفكير المنطقي

صورة
التفكير المنطقي هو القدرة على: 1. تحديد القضية قبل مناقشة أي موضوع، يجب تحديد القضية محل النقاش بدقة من خلال الإجابة عن سؤالين: ما الموضوع؟ أي: ما الشيء أو الفكرة التي نتحدث عنها؟ ما الحكم عليه؟ أي: ما الرأي أو الحكم الذي نصدره بشأن هذا الموضوع؟ القضية الموضوع الحكم عليه الأرض كروية الأرض كروية التطعيمات ضرورية للصحة العامة التطعيمات ضرورية للصحة العامة التدخين مضر بالصحة التدخين مضر بالصحة يُطلَق في علم المنطق على الموضوع اسم التصوّر ، وعلى الحكم عليه اسم التصديق . القضية = الموضوع + الحكم عليه إن جوهر المنطق يتمثل في معرفة القضية المراد إثباتها أو نفيها، وعدم الانتقال إلى قضية أخرى قبل الانتهاء من مناقشة القضية الأساسية والا سوف يفشل الحوار.  2. فهم المصطلحات من أهم خطوات التفكير المنطقي إزالة الغموض عن الألفاظ والمصطلحات قبل البدء في النقاش، ويتحقق ذلك من خلال: تعريف المصطلحات المستخدمة. توضيح المعاني المقصودة من الكلمات. التمييز بين الخلاف في الألفاظ والخلاف في الآراء. فكثير من الخلافات تنشأ بسبب اختلاف فهم الكلمات، لا بسبب اختلاف وجهات النظر. لذلك، فإن إزالة الغموض عن المصطلحا...

قصة الغلام الذي ادّعى السيادة

صورة
ادّعى رجلان أنّ كلّ واحد منهما هو مولى الآخر، وادّعى الغلام أنّه هو السيّد، بينما أكّد الرجل أنّ الغلام عبده. تشاجر الثلاثة، واحتكموا إلى الإمام عليّ (عليه السلام). عندما وصلوا إلى الكوفة، وقف كلٌّ منهم أمام الإمام يدّعي أنّ الآخر عبده ويحلف على ذلك، فلم يصدُق أحدهم في دعواه. في اليوم التالي، أمر الإمام عليّ بثقبين في الجدار، وطلب من الرجلين أن يُدخلا رأسيهما فيهما، ثم قال: «اضرب رقبة العبد منهما». فأخرج الغلام رأسه بسرعة خوفًا من القتل، بينما بقي الرجل ثابتًا في مكانه. فقال الإمام للغلام: «ألست تزعم أنّك لست بعبد؟» فقال: «بلى، ولكنّه ضربني وتعدّى عليّ». فعرف الإمام أنّ الغلام هو العبد حقًّا، فسلّمه إلى مولاه.

قصة الأرغفة الثمانية

صورة
سافر رجلان، وكان مع الأول خمسة أرغفة ومع الثاني ثلاثة أرغفة . جلسا ليأكلا، فمرّ بهما رجل فدعاهما إلى مشاركتهما الطعام، فأكلوا جميعًا حتى انتهى الخبز. وبعد أن فرغوا، أعطى الضيفُ الرجلين ثمانية دنانير شكرًا لهما. اختلفا في قسمة المال؛ فقال صاحب الثلاثة أرغفة: «نقسمها نصفين»، بينما قال صاحب الخمسة أرغفة: «لي خمسة دنانير ولك ثلاثة». فاحتكما إلى الإمام علي (عليه السلام). حكم الإمام بأن لصاحب الخمسة أرغفة سبعة دنانير ، ولصاحب الثلاثة أرغفة دينارًا واحدًا ، إذ اعتمد في حكمه على مقدار المساهمة الفعلية في إطعام الضيف، لا على عدد الأرغفة التي امتلكها كل رجل. للتوضيح: 1. حساب أجزاء الخبز الخمسة أرغفة = 15 جزءًا الثلاثة أرغفة = 9 أجزاء المجموع = 24 جزءًا وبما أن الثلاثة أكلوا بالتساوي، كان نصيب كل واحد منهم 8 أجزاء . 2. حساب مساهمة كل رجل مساهمة الرجل = أجزاء خبزه − نصيبه من الأكل الرجل الأول: 15 − 8 = 7 أجزاء قدّمها للضيف. الرجل الثاني: 9 − 8 = 1 جزء قدّمه للضيف. 3. نسبة المساهمة 7 : 1 وعليه قُسّم المال بحسب هذه النسبة، فاستحق الأول سبعة دنانير ، والثاني دينارًا واحدًا .

قصة الإمام علي عليه السلام وميراث 17 ناقة

صورة
تُروى قصة رجلٍ توفي وترك سبع عشرة ناقة وثلاثة أبناء، وقد أوصى بأن يكون نصيبهم على النحو الآتي: الابن الأكبر: النصف الابن الثاني: الثلث الابن الثالث: التسع احتار الأبناء؛ لأن العدد 17 لا ينقسم بهذه الأنصبة إلى أعداد صحيحة. فذهبوا إلى أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، فاستمع إلى مشكلتهم، ثم أضاف إليهم ناقةً من عنده ، فأصبح المجموع ثماني عشرة ناقة . ثم قُسمت النوق وفق الوصية: النصف من 18 = 9 نوق الثلث من 18 = 6 نوق التسع من 18 = ناقتان فكان مجموع الأنصبة: 9 + 6 + 2 = 17 ناقة وبقيت ناقة واحدة، فأعادها الأبناء إلى الإمام علي عليه السلام؛ لأنها الناقة التي أضافها لحلّ المشكلة. وهكذا ظهرت حكمة الامير وحسن تدبيره في معالجة المسائل المعقدة بأبسط الطرق. وقد تم حلّ المسألة عمليًا باستخدام توحيد المقامات عبر اختيار المضاعف المشترك الأصغر (18) ، فحصل كل ابن على نصيبه كاملًا دون الحاجة إلى تقسيم أي ناقة.

قصة «مات الدين»

صورة
جاء شاب إلى الإمام علي (عليه السلام) يشكو أن جماعةً سافروا مع أبيه ثم عادوا بدونه، وزعموا أنه مات ولم يترك مالًا، مع أن الشاب كان يعلم أن أباه خرج ومعه مال كثير. وكان القاضي شريح قد برّأهم بعد أن حلفوا على صحة أقوالهم، لعدم وجود شهود. فتولّى الإمام علي (عليه السلام) التحقيق بنفسه، ففرّق الرجال بعضهم عن بعض أثناء التحقيق معهم. وعند انتهاء استجواب أول رجل، كبّر الإمام وكبّر الناس معه، فظن بقية الرجال أن صاحبهم اعترف بالحقيقة، فخافوا واضطربوا. وعندما استجوب الإمام الرجل الثاني، اعترف بأنهم قتلوا والد الشاب واستولوا على ماله، ثم اعترف الباقون بالجريمة كذلك. فحكم الإمام علي (عليه السلام) عليهم بالقصاص وردّ المال إلى أهله، وبيّن أن هذا الأسلوب يشبه حكمًا للنبي داود (عليه السلام)، الذي كشف جريمةً مماثلة عندما سمع طفلًا يُدعى «مات الدين». فتتبّع سبب هذه التسمية، فعلم أن أباه خرج في سفر مع قوم ثم اختفى، فحقّق معهم على انفراد حتى اعترفوا بقتله وأخذ ماله، فأثبت عليهم الجريمة وأمر بتغيير اسم الطفل إلى «عاش الدين». ويُعدّ ما قام به الإمام علي (عليه السلام) مثالًا مبكرًا على أسلوب الاستجواب التفريق...