المشاركات

مباحث الفلسفة

صورة
  1. فلسفة الطبيعة (الفيزياء الفلسفية) تبحث في العالم المادي والحركة والتغير. الموضوعات الرئيسية الوجود والتغير الحركة الجوهرية القوة والفعل المادة والصورة السببية فلسفة العلم 2. الميتافيزيقا (ما وراء الطبيعة) تبحث في الوجود بما هو وجود وأحكامه العامة. الموضوعات الرئيسية الوجود الماهية أصالة الوجود تشكيك الوجود واجب الوجود ممكن الوجود الجوهر العرض العلة والمعلول العلة الأولى التوحيد المعاد المثل الأفلاطونية الوجود الإنساني برهان الصديقين الشيء في ذاته المدارس والتيارات 2.1 الوجودية 2.2 الحكمة الإشراقية 2.3 الحكمة المتعالية لملا صدرا 2.4 نظرية المثل الأفلاطونية 3. نظرية المعرفة (الإبستمولوجيا) تبحث في مصادر المعرفة وحدودها ومعايير صدقها. الموضوعات الرئيسية المعرفة الحقيقة العلم الحضوري العلم الحصولي العقل النفس الروح النفس الناطقة العقل الفعال الوعي الهوية الشخصية اتحاد العاقل والمعقول الوجود الإنساني العقل والتجربة العقلانية التجريبية الشك واليقين الكوجيتو الأفكار الفطرية الانطباعات والتصورات الظاهرة الظاهراتية القصدية المدارس والتيارات 3.1 العقلانية 3.2 الظاهراتية 3.3 البراغماتية ...

لماذا ندرس الفلسفة؟

صورة
  لا تعني الفلسفة قبول جميع الأفكار الفلسفية، بل هي منهج للتفكير والبحث والنقد؛ إذ يمكن للإنسان أن يقبل بعض الآراء الفلسفية ويرفض بعضها الآخر بناءً على الدليل والبرهان. أهم دوافع دراسة الفلسفة 1. التساؤل والتفكر أساس بناء العلوم والنظريات الفلسفة رحلة مستمرة للبحث عن الحقيقة والمعنى، ومنها نشأت كثير من العلوم والأفكار والنظم التي أسهمت في بناء الحضارات. فكل علم يبدأ عادةً بسؤال فلسفي، ثم يستقل تدريجيًا بمنهجه وموضوعه، كما حدث في الفيزياء والعلوم السياسية وغيرها. 2. الدعوة إلى التفكر والتدبر دعا القرآن الكريم إلى التفكر والتدبر والنظر في الكون والإنسان والحياة، مما يجعل ممارسة التفكير العقلي والتأمل في الوجود أمرًا ذا قيمة معرفية ودينية. 3. الفلسفة حاجة فطرية الإنسان كائن متسائل بطبيعته، يسعى إلى فهم نفسه والعالم من حوله، ويعيش حوارًا داخليًا مستمرًا حول المعنى والحقيقة والغاية. وتستمر عملية التفكير ومعالجة الأفكار في الذهن حتى في أوقات الراحة والنوم.

وظيفة المنطق

صورة
  يعاني كثير من الناس، شبابًا وكبارًا، من ضعف التفكير المنطقي في النقاشات.  وظيفة المنطق تجنب الخطأ في الأحكام والاستنتاجات. تقييم الأفكار والمعلومات قبل قبولها أو رفضها. التمييز بين الصحيح والخاطئ في النقاشات. الوصول إلى أقرب درجة ممكنة من الحقيقة. بناء أحكام وآراء قائمة على الأدلة والبرهان لا على الظن أو العاطفة.

أشهر المغالطات المنطقية

صورة
  المغالطة الوصف التعميم الحكم على الجميع من حالة واحدة مهاجمة الشخص مهاجمة القائل بدل مناقشة الفكرة استثارة العاطفة استخدام الشفقة أو الخوف بدل الدليل تغيير الموضوع الانتقال لقضية أخرى أسهل للدفاع عنها المنحدر الزلق افتراض أسوأ النتائج المستقبلية دون دليل الاحتجاج بالمشهور لأن شخصًا مشهورًا قالها فهي صحيحة الاحتجاج بالأكثرية لأن الأغلبية تؤمن بها فهي صحيحة التوسل بالجهل عدم وجود دليل ضد الشيء يعني صحته قراءة الأفكار الادعاء بمعرفة نوايا الآخرين الربط الظرفي ربط أحداث متزامنة دون دليل سببي

فن الحوار والإقناع: كيف نحاور بحجة ونكسب العقول؟

صورة
خطوات حوار الاقناع:  1. تحديد القضية قبل مناقشة أي موضوع، يجب تحديد القضية محل النقاش بدقة من خلال الإجابة عن سؤالين: ما الموضوع؟ أي: ما الشيء أو الفكرة التي نتحدث عنها؟ ما الحكم عليه؟ أي: ما الرأي أو الحكم الذي نصدره بشأن هذا الموضوع؟ القضية الموضوع الحكم عليه الأرض كروية الأرض كروية التطعيمات ضرورية للصحة العامة التطعيمات ضرورية للصحة العامة التدخين مضر بالصحة التدخين مضر بالصحة يُطلَق في علم المنطق على الموضوع اسم التصوّر ، وعلى الحكم عليه اسم التصديق . القضية = الموضوع (تصوير) + الحكم عليه (تصديق)  إن جوهر المنطق يتمثل في معرفة القضية المراد إثباتها أو نفيها، وعدم الانتقال إلى قضية أخرى قبل الانتهاء من مناقشة القضية الأساسية والا سوف يفشل الحوار.  2. فهم المصطلحات من أهم خطوات التفكير المنطقي إزالة الغموض عن الألفاظ والمصطلحات قبل البدء في النقاش، ويتحقق ذلك من خلال: تعريف المصطلحات المستخدمة. توضيح المعاني المقصودة من الكلمات. التمييز بين الخلاف في الألفاظ والخلاف في الآراء. فكثير من الخلافات تنشأ بسبب اختلاف فهم الكلمات، لا بسبب اختلاف وجهات النظر. لذلك، فإن إزالة ا...

قصة الغلام الذي ادّعى السيادة

صورة
ادّعى رجلان أنّ كلّ واحد منهما هو مولى الآخر، وادّعى الغلام أنّه هو السيّد، بينما أكّد الرجل أنّ الغلام عبده. تشاجر الثلاثة، واحتكموا إلى الإمام عليّ (عليه السلام). عندما وصلوا إلى الكوفة، وقف كلٌّ منهم أمام الإمام يدّعي أنّ الآخر عبده ويحلف على ذلك، فلم يصدُق أحدهم في دعواه. في اليوم التالي، أمر الإمام عليّ بثقبين في الجدار، وطلب من الرجلين أن يُدخلا رأسيهما فيهما، ثم قال: «اضرب رقبة العبد منهما». فأخرج الغلام رأسه بسرعة خوفًا من القتل، بينما بقي الرجل ثابتًا في مكانه. فقال الإمام للغلام: «ألست تزعم أنّك لست بعبد؟» فقال: «بلى، ولكنّه ضربني وتعدّى عليّ». فعرف الإمام أنّ الغلام هو العبد حقًّا، فسلّمه إلى مولاه.

قصة الأرغفة الثمانية

صورة
سافر رجلان، وكان مع الأول خمسة أرغفة ومع الثاني ثلاثة أرغفة . جلسا ليأكلا، فمرّ بهما رجل فدعاهما إلى مشاركتهما الطعام، فأكلوا جميعًا حتى انتهى الخبز. وبعد أن فرغوا، أعطى الضيفُ الرجلين ثمانية دنانير شكرًا لهما. اختلفا في قسمة المال؛ فقال صاحب الثلاثة أرغفة: «نقسمها نصفين»، بينما قال صاحب الخمسة أرغفة: «لي خمسة دنانير ولك ثلاثة». فاحتكما إلى الإمام علي (عليه السلام). حكم الإمام بأن لصاحب الخمسة أرغفة سبعة دنانير ، ولصاحب الثلاثة أرغفة دينارًا واحدًا ، إذ اعتمد في حكمه على مقدار المساهمة الفعلية في إطعام الضيف، لا على عدد الأرغفة التي امتلكها كل رجل. للتوضيح: 1. حساب أجزاء الخبز الخمسة أرغفة = 15 جزءًا الثلاثة أرغفة = 9 أجزاء المجموع = 24 جزءًا وبما أن الثلاثة أكلوا بالتساوي، كان نصيب كل واحد منهم 8 أجزاء . 2. حساب مساهمة كل رجل مساهمة الرجل = أجزاء خبزه − نصيبه من الأكل الرجل الأول: 15 − 8 = 7 أجزاء قدّمها للضيف. الرجل الثاني: 9 − 8 = 1 جزء قدّمه للضيف. 3. نسبة المساهمة 7 : 1 وعليه قُسّم المال بحسب هذه النسبة، فاستحق الأول سبعة دنانير ، والثاني دينارًا واحدًا .